الحر العاملي
389
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات
النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الوادي ، فلا يمر بحجر ولا مدر إلا قال : السلام عليك يا رسول اللّه وأنا أسمعه « 1 » . 482 - وروى عن مشركي قريش وغيرهم من اعترافهم بإعجاز القرآن وعجزهم عن معارضته أخبارا متعددة . 483 - وروى في حديث أن جماعة من قريش قذفوا السلا على ظهر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فدعا عليهم بأسمائهم ، فقتلوا يوم بدر وطرحوا في القليب « 2 » . 484 - وعن علي بن إبراهيم بإسناده وذكر حديثا فيه أن حمزة قال لقريش : إن ابن أخي أخبرني ولم يكذبني أن اللّه قد أخبره أنه بعث على صحيفتكم القاطعة دابة الأرض ؛ فلحست جميع ما فيها من قطيعة رحم وظلم وجور ؛ وتركت اسم اللّه فابعثوا إلى صحيفتكم ، فإن كان حقا فاتقوا اللّه وارجعوا عما أنتم عليه إلى أن قال : فبعثوا إلى الصحيفة فأنزلوها من الكعبة ، وعليها أربعون خاتما ، فلما أتوا بها نظر كل رجل منهم إلى خاتمه ، ثم فكوها فإذا ليس فيها حرف واحد إلا باسمك اللهم « 3 » . 485 - وروى حديثا طويلا في هجرة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ودخوله المدينة ونزوله في بيت أبي أيوب يقول فيه : وكان أبو أمامة أسعد بن زرارة يبعث إليه في كل يوم غداء وعشاء في قصعة ثريد عليها عراق ، وكان يحضره المسلمون من الأوس والخزرج والمهاجرون ، فكان يأكل معه من حوله حتى يشبعوا ثم يرد القصعة كما هي ، وكان سعد بن عبادة يبعث إليه في كل ليلة عشاء في قصعة ، فيتعشى معه من حضر ويرد القصعة كما هي ، وكانوا يتناوبون في بعث الغداء والعشاء إليه أسعد بن زرارة ، وسعد بن خيثمة والمنذر بن عمرو ، وسعد بن الربيع ، وأسيد بن حضير « 4 » . 486 - وروى حديثا طويلا في قصة بدر يقول فيه : وأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كفا من تراب فرماه إليهم - يعني إلى المشركين - وقال : شاهت الوجوه ، فلم يبق منهم أحد إلا اشتغل بفرك عينيه ؛ وقتل اللّه من المشركين سبعين رجلا وأسر منهم سبعين رجلا منهم العباس بن عبد المطلب فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : افد نفسك ، فقال : ما لي مال قال : فأين المال الذي وضعته عند أم الفضل بمكة وليس معكما أحد ؟ فقلت لها إن أصبت في سفري هذا فهذا المال لبنيّ الفضل وعبد اللّه وقثم ؟
--> ( 1 ) إعلام الورى : 1 / 104 . ( 2 ) إعلام الورى : 1 / 74 . ( 3 ) إعلام الورى : 1 / 127 . ( 4 ) إعلام الورى : 1 / 156 .